السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

573

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون ) ( 1 ) . " 44 " " سورة الدخان " " وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة " منها : قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم حم ( 1 ) والكتاب المبين ( 2 ) إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين ( 3 ) فيها يفرق كل أمر حكيم ( 4 ) 1 - تأويله : رواه الشيخ محمد بن يعقوب ( رحمه الله ) عن أحمد بن مهران وعلي بن إبراهيم جميعا قالا : حدثنا محمد بن علي بإسناده عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم قال : كنت عند أبي الحسن عليه السلام وقد أتاه رجل نصراني وسأله عن مسائل منها : أنه قال له : إني أسألك أصلحك الله ؟ قال : سل : قال : أخبرني عن كتاب الله عز وجل الذي أنزل ( 2 ) على محمد صلى الله عليه وآله ونطق به ثم وصفه بما وصفه ( وإن له تفسيرا ظاهرا وباطنا ، فقوله عز وجل ) ( 3 ) ( حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم ) ما تفسيرها في الباطن ؟ فقال : أما حم : فمحمد صلى الله عليه وآله وهو في كتاب هود الذي أنزل عليه ، وهو منقوص الحروف ، وأما الكتاب المبين : فهو أمير المؤمنين ، وأما الليلة المباركة : فهي فاطمة وقوله ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) يقول : يخرج منها خير كثير ( فرجل حكيم ، ورجل حكيم ) ( 4 ) ورجل حكيم ( 5 ) . وقوله تعالى : ولقد اخترناهم على علم على العالمين ( 32 )

--> ( 1 ) عنه البحار : 36 / 157 ح 136 والبرهان : 4 / 155 ح 4 . متحد مع صدر ح 12 من سورة محمد صلى الله عليه وآله . ( 2 ) في نسخة " ج " نزل . ( 3 ) في الكافي : بدل ما بين القوسين " به فقال " . ( 4 ) ليس في نسختي " ب ، ج " . ( 5 ) الكافي : 1 / 479 وعنه البحار : 16 / 88 ح 12 وج 24 / 319 ح 28 وج 48 / 87 والبرهان : 4 / 158 .